مع مرور الوقت، وبسبب فقدان مرونة الجلد، وتأثير الجاذبية، وحركة عضلات الوجه، تبدأ الترهلات والتجاعيد بالظهور. هذه التغييرات لا مفر منها مع التقدم في السن. ومع ذلك، بفضل الجراحة التجميلية والتقنيات الحديثة، أصبح من الممكن استعادة مظهر أكثر شبابًا وحيوية. فهل يجب اختيار شد الوجه الجراحي أم الشد بالخيوط؟ وما الطريقة الأنسب لكل فئة عمرية؟
ما هو شد الوجه الجراحي؟
شد الوجه هو إجراء جراحي يهدف إلى تصحيح ترهلات الوجه والرقبة. لا يقتصر على شد الجلد فقط، بل يشمل أيضًا شد الأنسجة العميقة. يُعد هذا الإجراء مناسبًا غالبًا للأشخاص فوق سن الأربعين الذين فقدوا قدرًا كبيرًا من مرونة الجلد. وتدوم نتائجه لفترة طويلة، ما بين 5 إلى 10 سنوات تقريبًا. ولكنه يتطلب تخديرًا عامًا، وإحداث شقوق جراحية، وفترة تعافٍ.
ما هو الشد بالخيوط؟
الشد بالخيوط هو إجراء غير جراحي يعتمد على إدخال خيوط خاصة تحت الجلد لرفع الوجه نحو الأعلى. يُناسب عادةً الأشخاص في أواخر الثلاثينات الذين يعانون من ترهلات خفيفة. يُجرى تحت تأثير التخدير الموضعي، ويمكن للمريض العودة إلى حياته الاجتماعية في نفس اليوم. لكن نتائجه مؤقتة أكثر، وتستمر ما بين سنة إلى سنتين في المتوسط.
أي طريقة أنسب لكل عمر؟
في أواخر الثلاثينات وبداية الأربعينات، حيث لا تزال مرونة الجلد محفوظة نسبيًا، يُعتبر الشد بالخيوط خيارًا مناسبًا. أما للأشخاص الذين تجاوزوا سن الأربعين ويعانون من ترهلات واضحة، فإن شد الوجه الجراحي يعطي نتائج أطول وأكثر فعالية. وفي بعض الحالات، يمكن الجمع بين الطريقتين في الأربعينات لتحقيق أفضل النتائج.
الخلاصة:
اختيار الطريقة المناسبة لا يعتمد فقط على العمر. بل يجب أخذ نوع الجلد، وبنية الوجه، ودرجة الترهلات، وتوقعات المريض بعين الاعتبار. وبالاختيار الصحيح، يمكن الحصول على مظهر طبيعي، منتعش، وأكثر شبابًا في أي عمر.